الأربعاء , 28 يونيو 2017
الرئيسية / دراسات / ليبيا : التوازنات الجديدة وأثرها على المشهد

ليبيا : التوازنات الجديدة وأثرها على المشهد

 

 

ملخص : 
 تعرف ليبيا هذه الايام تحولات مهمة في موازين القوى على الارض ليس في صالح تيار الثورة . كما انها مهددة بمخطط اقليمي يشتغل بقوة بما ينذر بمخاطر عديدة على الاوضاع الهشة في البلاد. المشهد يزداد ضبابية وتعقيدا في ظل مشهد دولي عبر عنه الرئيس الامريكي مؤخرا في قمة السعودية وحدد فيه الاطراف المستهدفة مستقبلا. فما هي اهم السيناريوهات الممكنة في البلاد وما دور دول الجوار في اطفاء الحريق؟ وما حظوظ حكومة الوفاق في ارساء السلام في هذا البلد الذي تتحرك فيه الرمال بلا توقف؟

 
مقدمة :
إن ما يجري في العاصمة الليبية طرابلس ينذر بتحولات كبيرة في المشهد الليبي الذي تتنازعه التناقضات أفقيا وعموديا نتيجة عديد العوامل الداخلية والخارجية . فالمعلوم أن اتفاق الصخيرات وإن كان لازال صامدا إلا أنه عجز بعد مرور حوالي سنتين من إمضائه على جمع مختلف فرقاء الداخل حول مجموعة من المشتركات التي تكون أرضية صلبة لنقلة نوعية في اتجاه فرض السلام وبناء الدولة. إن أطراف الصراع وإن كانت واضحة في أهدافها وتحالفاتها إلا أن حجم التناقض بين هذه الاهداف يجعل الوصول إلى حل في المدى المنظور أمرا صعب المنال ذلك أن الأطراف الخارجية المتدخلة في المشهد تتصرف وفق مصالحها المتناقضة مع مصلحة ليبيا العليا وينعكس ذلك على الداخل الليبي ويزيد في إضعاف فرص الوصول إلى الحل . فما الذي جرى في العاصمة مؤخرا ؟ وما تأثير ذلك على أطراف الصراع ؟ وما آفاق المشهد بعد هذه المتغيرات؟
أطراف الصراع في ليبيا :
لم يعد خافيا اليوم على أي متابع أن ليبيا تتجاذبها ثلاث قوى رئيسية هي:
1- حكومة الوفاق وأنصارها من الكتائب العسكرية والتشكيلات السياسية من أحزاب ومجالس محلية          
 2- التيارات السياسية والكتائب العسكرية المحسوبة على الثورة والرافضة لاتفاق الصخيرات أو التي لها عليه تحفظات .وهذه القوى موجودة في غرب البلاد وجنوبها                                                                                                              
3- تيار الكرامة الموجود في الشرق الليبي والذي يقوده الجنرال حفتر ويسنده سياسيا البرلمان المنعقد في طبرق وحكومة الأزمة التي يرأسها عبد الله الثني والموجودة في مدينة البيضاء.                                                                                        هذه القوى خلافاتها جوهرية وتشق الصراعات أجسامها الداخلية وهو ما جعلها عاجزة عن إحداث اختراقات حقيقية في المشهد بما يقلب موازين القوى لصالح إحداها.
موازين القوى على الأرض :
-حكومة الوفاق:
يمكن اعتبار قوات حكومة الوفاق هي الأكثر تنظما والأسرع تمددا لأنها تمتلك استراتيجية عمل واضحة ومدعومة بفريق أمني أممي يشتغل بحرفية كبيرة. هذه القوات ليست كبيرة العدد ولا تمتلك سلاحا نوعيا وإنما تعتمد بالأساس على شرعية حكومة الوفاق التي تحظى بغطاء دولي يجعل بقية الأطراف تجتنب التحرش بها .إن قوات حكومة الوفاق مسيطرة الآن على العاصمة طرابلس بما تمثله من رمزية سياسية وإدارية . وهذا يعطيها الإمكانية في المستقبل لمزيد التمدد أمنيا وعسكريا داخل البلاد وبالتالي مزيدا من السيطرة وبسط النفوذ على الأرض لتكتمل شرعيتها. ولكن هذا الهدف لازال بعيد المنال في الظرف الحالي بالنظر إلى حجم التناقضات على الأرض. وعلى المستوى السياسي، فإن أداء حكومة الوفاق يلامس الصفر. فالمجلس الرئاسي غير متجانس وتشقه الخلافات العميقة . وهذا انعكس على أداء فايز السراج العاجز عن اتخاذ أي موقف تجاه مختلف القضايا وخصوصا تجاه الجنرال المتمرد خليفة حفتر،  مصدر أغلب المشاكل في البلاد. كما عجزت حكومة الوفاق عن حل أهم المشكلات الاقتصادية التي تعاني منها البلاد مثل مشكلة السيولة وانهيار سعر الدينار.
– القوى المحسوبة على الثورة: إن تيار الثورة يعتبر الأقوى على الأرض بما يمتلكه من ترسانة عسكرية وقوة بشرية متدربة جيدا على حمل السلاح ومنتشرة في أغلب مناطق. إلا أن هذا التيار تشقه خلافات عميقة لأسباب عديدة سياسية ومناطقية . وهو ما سهّل عملية اختراقه من الداخل والخارج . بل وصل الأمر بين بعض مكونات هذا التيار إلى الاقتتال. إن المشكلة الأساسية في خط فبراير هو غياب العقل السياسي وبالتالي افتقاره إلى استراتيجية عمل واضحة تقرأ جيدا موازين القوى الحقيقية في أبعادها الداخلية والإقليمية والدولية وهو ما مكّن بقية الأطراف من التمدد اكثر وسط خلافات الثوار .فرغم كل المحن التي مر بها خط الثورة إلا أنه لم يستفد منها بل زادت في إضعافه وتشتته وهو اليوم يجني حصيلة سوء الاداء وحصيلة الفرقة والإختلاف. إن تيار فبراير اليوم في أضعف حالاته منذ الثورة وموازين القوى تتغير لغير صالحه. ولازال أمامه الوقت لترميم صفوفه ليعود من جديد الطرف الأقوى على الساحة بما يمكنه من فرض حضوره بقوة في أي حل سياسي يرتضيه الليبيون.وهذا مشروط بمدى قدرته على الانفتاح أكثر على الخارج ومعالجة كم الشبهات التي ألصقت به من طرف القوى المناوئة له .وكذلك بتحسين أدائه في الداخل بما يجعل المواطن الليبي ينحاز لخيار الثورة فتقوى الحاضنة الاجتماعية التي اهترأت كثيرا في السنوات الأخيرة.
-تيار الكرامة:
 إن تيار الكرامة ولد في الشرق وبقي هناك، وعجز عن التمدد عسكريا وسياسيا في بقية مناطق البلاد . وهو تيار اختار الحل العسكري بفعل طبيعة قائده .هذا التيار ضعيف عسكريا فهو يفتقر للرجال وللضباط العسكريين المحترفين إذ أن أغلب منتسبيه من شباب لم يمارس القتال في السابق ولم يشارك في الثورة ضد القذافي وهو ما جعله عاجزا عن حسم أهم معركة يخوضها من  2014وهي معركة مدينة بنغازي عاصمة الثورة .ولولا الدعم الأجنبي الكبير من مصر والإمارات لاندثر هذا التيار. وقد اضطر في السنتين الاخيرتين إلى استجلاب عناصر النظام السابق من عسكريين وأمنيين لتعزيز صفوفه وكذلك  مرتزقة من التبو التشاديين ومن حركة العدل والمساواة السودانية. هذا التيار مدعوم من البرلمان المنعقد في طبرق وهو يعتبر الغطاء السياسي لعملية الكرامة. في هذه الفترة يحاول حفتر أن يتمدد في الجنوب مستعينا بالطيران الأجنبي الذي يقصف أهدافا لسرايا الدفاع عن بنغازي ولبعض المواقع التابعة لكتائب من البنيان المرصوص في منطقة الجنوب في إطار خطة بث الفوضى وخلط الأوراق  تمهيدا لفرضه في أي اتفاق سياسي قادم  بعد فشل فرضه عسكريا . هذه الخطة يشرف عليها النظام المصري بدعم إماراتي كامل.
التطورات العسكرية الأخيرة وأثرها على المشهد العام في البلاد:
المؤكد أن خليفة حفتر لا يشتغل وحده، فهو مسنود بغرفة عمليات تشرف عليها المخابرات المصرية وتدير مجمل الخطط والعمليات لعملية الكرامة. وما جرى في الجنوب الليبي مؤخرا مدروس بدقة شديدة . فما الذي جرى في الجنوب في الثلاثة أشهر الأخيرة؟
 إن ما جرى يدل على أن الأمور تتنزل في إطار  مخطط كبير غايته الأساسية إضعاف خط الثورة والتمكين لعملية الكرامة من خلال إنهاك الطرف الآخر وخصوصا مصراته القوة العسكرية الضاربة والضمانة الرئيسية للثورة .إذ المعلوم أن مصراته من خلال القوة الثالثة هي التي تؤمّن الجنوب الليبي. وتتمركز هذه القوة المنضوية تحت حكومة الوفاق في قاعدة “تمنهَنْت” بمدينة “سبْها” عاصمة الجنوب الليبي.لقد كان استهداف حفتر لهذه القوة ممنهجا من خلال التحرش بها من الجو ومن البر عبر عمليات عسكرية متقطعة غايتها جر هذه القوة إلى مواجهة حقيقية مع قوة” محمد بن نايل” وهو من أنصار النظام السابق ومتحالف مع عملية الكرامة وهي التي تمده بالمرتزقة من تشاد والسودان وهو من قبيلة المقارحة المتحالفة مع قبيلة القذاذفة في سبها. إن غاية هذه التحرشات جر القوة الثالثة إلى حرب مع قوة “بن نايل” وبالتالي توريطها في حرب مع قبيلتي  المقارحة والقذاذفة المحسوبتين على النظام السابق وإبعاد الحرب عن المنطقة الشرقية. ذلك أن سرايا الدفاع عن بنغازي متمركزة في المنطقة الجنوبية وتعد نفسها لعملية كبيرة  ضد قوات حفتر في الشرق الليبي مدعومة من بعض كتائب البنيان المرصوص . هذا الأمر أزعج حفتر و داعميه فأرادوا توريط مصراته وسرايا الدفاع في حرب الجنوب . وقد نجح المخطط بشكل كبير رغم الخسارة الجسيمة التي منيت بها قوات حفتر في الجنوب. إذ اضطرت القوة الثالثة إلى مهاجمة قوات بن نايل المتمركزة في قاعدة براك الشاطي جنوب سبها واستولت عليها في عملية عسكرية خاطفة تمكنت من خلالها من قتل أكثر من 140 مقاتلا واستولت على كل الأسلحة والذخائر ودمرت القاعدة بشكل كامل بما جعلها خارج الخدمة تماما.وبالتالي قصمت ظهر حفتر في الجنوب الليبي. إلا أن هذا الأمر لم يمر دون تداعيات ضخمة وكانت ردود الأفعال على العملية كبيرة جدا سواء من حكومة الوفاق أو من بعثة الأمم المتحدة أو من المكونات الإجتماعية في الجنوب . وهو ما اضطر في الأخير القوة الثالثة إلى مغادرة الجنوب والعودة إلى مصراته والجفرة . وتسلمت قوات أعلنت ولاءها لحفتر قاعدة “تمنهنت” . هذا التحول الدراماتيكي السريع وراءه مخطط كبير وهو سيتواصل حتى في العاصمة .إذن مصراته أدركت أنها مستهدفة بحرب طويلة قد تأتي على جزء كبير من قوتها العسكرية والاقتصادية والبشرية، ولذلك انسحبت من الجنوب  فهي غير مستعدة لتحمل فاتورة القتال نيابة عن بقية قوى الثورة التي نأت بنفسها عن مساندة مصراته. أضف إلى ذلك أن مصراته منقسمة على نفسها بين قوتين أو تيارين : تيار يدفع في اتجاه مواجهة قوى الثورة المضادة بالسلاح كلف ذلك ما كلف. وتيار ثان انخرط في منظومة الوفاق واعتبر أن معركة سرت هي آخر معركة تخوضها مصراته على التراب الليبي وأن لا حل لليبيين إلا الحوار والوفاق.
دلالات ما جرى في طرابلس مؤخّرا :
إن التغير الملفت لموازين القوى في طرابلس مؤخرا لم يكن أمرا اعتباطيا وإنما وراءه تخطيط وتدبير. فالمعلوم أن حكومة الوفاق لها غرفة عمليات أمنية على رأسها ” باولو سيرا” المكلف الأممي بالترتيبات الأمنية وكذلك العميد “عبدالرحمان الطويل” الذي أمّن دخول المجلس الرئاسي إلى طرابلس وأيضا “هاشم بشر” رئيس اللجنة الأمنية العليا التي تم حلها في حكومة علي زيدان، والذي هو الآن المستشار الأمني للمجلس الرئاسي . هذه الغرفة تشتغل بحرفية كبيرة وفق استراتيجية مدروسة وتلقى الدعم اللازم من المجلس الرئاسي ومن الأطراف الداعمة للوفاق في مدينة مصراته . هذه الغرفة تمكنت منذ أكثر من أربعة  أشهر من السيطرة على طرابلس المركز وعلى بعض الأحياء الملاصقة وهو ما اعتبر في وقته نصرا كبيرا للمجلس الرئاسي ولقوات وزارة الداخلية في حكومة الوفاق إذ تمكنت من إخراج الكتائب الموالية لحكومة الإنقاذ والتي كانت مسيطرة على بعض الوزارات والمرافق الحيوية. وزادت في دعم الكتائب الموالية لها والمعروفة بكتائب طرابلس وهي ثلاث كتائب: قوة الردع الخاصة التي يقودها “عبد الرؤوف كارة” وهو سلفي التوجه وكتيبة ثوار طرابلس التي يقودها “هيثم التاجوري” وهو غير محسوب على أي تيار سياسي وكتيبة الدعم المركزي التي يقودها “عبد الغني الككلي” وهو رجل صنعته الأقدار . هؤلاء القادة الثلاث ليس لهم دور مهم في الثورة الليبية وكياناتهم أنشئت بعد نجاح الثورة. إلى جانب هذه الكتائب توجد قوة الحرس الرئاسي التي يقودها العميد “نجمي الناكوع” . وتحرس هذه القوة المنشآت الحيوية ومقرات البعثات الدبلوماسية . هذه القوات تأتمر بأمر غرفة محترفة ومدعومة .لذلك تمكنت في الأسبوع الفارط من استغلال فرصة ثمينة تمثلت في هجوم كتيبة محسوبة على حكومة الإنقاذ على كتيبة عبد الغني الككلي في “أبوسليم” لتصفية حسابات قديمة لكنها منيت بهزيمة كبيرة . واستغل هيثم التاجوري الهجوم على حليفه لينقض على سجن الهضبة الذي فيه قيادات النظام السابق وأخرجهم من السجن، وهم الآن عنده في مكان سري. وبسيطرة حكومة الوفاق على سجن الهضبة وعلى سجناء النظام السابق تكون قد تمكنت من أهم ورقة وأقواها على الإطلاق. والرابح الأكبر هو هيثم التاجوري في مقابل الخسارة الفادحة لخالد الشريف أو تيار المقاتلة كما يطلق عليه.فلم يعد له أي وزن في العاصمة بعد أن كان رقما رئيسيا يحسب له ألف حساب. هذا التغير في موازين القوى سيجعل حكومة الوفاق في موقع أفضل أمام بقية خصومها . كما أن الخلايا النائمة لحفتر ستجد الفرصة ملائمة للتحرك والانتقام من بعض القيادات المهمة المحسوبة على الثورة والعدو الأول لتيار الكرامة . وربما تعرف العاصمة في الأيام القادمة مجموعة من الاغتيالات والاختراقات الأمنية على غرار ما جرى في بنغازي مع انطلاق عملية الكرامة. كما أن حكومة الوفاق قد تخلّصت من طرف قوي في العاصمة محسوب على الثورة وكان خصمها العنيد قبل حفتر باعتباره يقاسمها الميدان. كما أن دار الافتاء حصن الثورة الحصين أصبحت مهددة بالاجتياح من قبل الأطراف المناوئة لها وهو ما سيكون له أسوأ العواقب ليس على العاصمة فقط بل في مجمل البلاد.
لقد صاحب كل هذه التطورات هجوم عنيف للطيران المصري على مدن درنة و”الجفرة” و”هُون” وبلا توقف في محاولة لتحطيم القوة المحسوبة على الثورة في هذه المدن للتمهيد لقوات حفتر لاجتياحها بريا . كما أن الإعلام المصري بدأ يهدد بقصف مدينة مصراته لأنه يعتبرها مصدر ” الإرهاب” ومركز قوة فبراير. إن التحرك المصري الأخير ربما كان  بضوء أخضر أمريكي بعد القمة الأمريكية العربية التي انعقدت مؤخرا . وهذا الرأي خارج إطار نظرية المؤامرة  وإنما تؤيده مواقف الرئيس الأمريكي ” ترامب” ومستشاره لشؤون الشرق الأوسط المسيحي اللبناني “وليد فارس” المعروف بموقفه الشديد العداء لتيار الإسلام السياسي كما يطلق عليه في الغرب.إن القوات المسيطرة على العاصمة طرابلس ليست قريبة من عملية الكرامة كما يتبادر لعديد الأذهان بل هي في أغلبها معادية لحفتر ولحكم العسكر. ولكنها أيضا على مسافة من التيار الإسلامي الذي هو من ركائز الثورة الليبية . وكأني بالإرادة الدولية تريد أن تركز حكومة في ليبيا بعيدة عن سردية فبراير وعن منطق الثورة بما يضمن لها كل مصالحها مستقبلا . أما حفتر فإنه سينتهي دوره بمجرد استقرار الأمور لحكومة الصخيرات سواء في شخوصها الحاليين أو في غيرهم إن اقتضت الضرورة تغييرهم. أما قوى الثورة فإنه لاحل أمامهم إلا إعادة ترتيب صفوفهم وفق استراتيجية عمل واقعية تراعي موازين القوى في الداخل والخارج بما يمكنهم من العودة القوية لأنهم يمتلكون كل مقومات القوة على الأرض. والأيام القادمة ستكون حبلى بالأحداث وبالمتغيرات السريعة سواء لهذا الطرف أوذاك.
خاتمة :
الواضح أن الحل في ليبيا لازال بعيد المنال بالنظر لحجم الخلافات الجوهرية بين القوى المتصارعة على الأرض وبالنظر للأجندات الأجنبية الفاعلة بقوة والمتباعدة في المصالح وفي التصورات للحل . والسيناريوهات الممكنة عديدة وهو ما يجعل المشهد شديد الضبابية والتعقيد. وعلى دول الجوار الغربي المعنية أكثر من غيرها بأمن واستقرار ليبيا أن تتحرك بقوة وفاعلية لأنه لاقدر الله لو اندلعت حرب في البلاد فإن نتائجها ستكون كارثية على كامل المنطقة خصوصا في ظل تواجد الجماعات الإرهابية التي تتحرك بالريموت كونترول من أطراف إقليمية تسعى بكل قوة إلى زعزعة أمن المنطقة لأنه ليس من صالحها نجاح الثورات وانتعاش الديمقراطية.
 المهدي ثابت
المصدر:  مركز الدراسات الاستراتيجية والديبلوماسيّة،2017/05/31                

عن henda hmili

شاهد أيضاً

ليبيا : دغيم يسلم طلب قرار عدد من النواب بإيقاف هيئة الدستور لرئيس مجلس النواب

    كشف عضو مجلس النواب زياد دغيم عن تسليمه طلب مشروع قرار بإيقاف الهيئة ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *