الأحد , 25 يونيو 2017
الرئيسية / تقارير / في آخر إحاطة له كمبعوت أممي… مارتن كوبلر يؤكد أن لا بديل عن اتفاق الصخيرات

في آخر إحاطة له كمبعوت أممي… مارتن كوبلر يؤكد أن لا بديل عن اتفاق الصخيرات

 

في آخر إحاطة له في مجلس الأمن الدولي حول الوضع في ليبيا أكد مارتن ‏كوبلر، الممثل الخاص للأمين العام في ليبيا ورئيس بعثة أونسميل، أن «اليوم ‏أكثر من أي وقت مضى بات من المهم أن نقيم الوحدة في ليبيا»، مشيراً في ‏كلمته أمام مجلس الأمن الدولي الأربعاء، إلى أن ليبيا كانت بلدا ممزقا ‏ومنقسما قبل توقيع اتفاق في الصخيرات. ‏‎

وأستطرد قائلا: «الليبيون والمجتمع الدولي يدعمون هذا الاتفاق. نعم، يمكن ‏أن يعدَّل. ولكن، لا، ما من بديل عنه. ليس هناك خطة «باء» وما من حاجة ‏لذلك. إنْ لم تضطلع الأطراف بمسؤولياتها بموجب الاتفاق السياسي الليبي ‏فما من سبب لكي نعتقد أنه سيكون لديها التزام أكبر بأي اتفاق بديل».‏

وأشار الممثل الخاص إلى الإنجازات التي تحققت في ما يتعلق بدحر تنظيم ‏الدولة الاسلامية وبتنامي إنتاج النفط، وموارد الميزانية التي أصدرها البنك ‏الليبي. وبالرغم من كل ذلك، لفت كوبلر الانتباه إلى أن روح التفاؤل والثقة ‏التي خيمت على الصخيرات قد تراجعت كثيرا. ولهذا الإحباط مبرراته، كما ‏أوضح رئيس أونسميل: «اليوم، أسهم عدم اليقين في التشرذم وفي الانشقاق ‏الذي أدى إلى فراغ سياسي خطير. الاشتباكات العنيفة والاضطرابات ‏الاجتماعية وزيادة معدل الجريمة تبقى من أهم المشكلات التي تخيم على ‏ليبيا. وينبغي على المؤسسات التابعة للاتفاق السياسي الليبي أن تضطلع ‏بمسؤولياتها وأن تحافظ على المصداقية والمشروعية. وأثرت الانقسامات في ‏الكثير من المؤسسات على القدرة على الإدارة. وبدلاً من العمل لصالح الأمة، ‏بدأ الكثيرون ينظرون إلى ترتيبات تقاسم السلطة من خلال مفاضلة مصلحة ‏إحدى المجموعات على مصلحة جهة أخرى».‏ وفي هذا السياق دعا كوبلر إلى وقف استخدام العنف للحصول على مكاسب ‏قصيرة الأجل، قائلا إنه آن الأوان للعودة إلى السياسة ومعالجة القضايا ‏الأساسية والعودة إلى روح اتفاق الصخيرات، داعيا إلى حشد دعم المجتمع ‏الدولي في هذا الصدد. من جهته، طالب القائم بأعمال المندوب الليبي لدي الأمم المتحدة المهدي صالح المجربي، برفع حظر السلاح المفروض ‏على بلاده منذ آذار/ مارس 2011. وقال في إفادته لأعضاء المجلس: «نطلب من مجلس الأمن دعم قوات الحرس الرئاسي ‏حتى يتمكن من القيام بمهام حماية المقرات الحكومية، وكذلك استثناء الجيش الوطني الليبي من حظر السلاح بعد توحيد ‏قيادته لتعمل تحت القيادة السياسية المتمثلة في المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني». ‏

غير أن نائب المندوب الروسي الدائم لدي الأمم المتحدة بيتر ليتشيكوف رفض، في إفادته، هذا الطلب وقال: «إنه من السابق ‏لأوانه – في ظل الظروف التي تواجهها ليبيا حالياً – الحديث عن رفع حظر الأسلحة». ‏

من جانبها شددت المندوبة الأمريكية لدي الأمم المتحدة نيكي هايلي على أن «استمرار الوضع الراهن في ليبيا غير مستدام، ‏والسبيل الوحيد أمام الليبيين هو من خلال الحوار المدعوم من قبل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي». وشددت هايلي، التي ‏تتولي بلادها الرئاسة الدورية للمجلس، على أن «ليبيا تستحق إدارة عسكرية موحدة تحت إدارة مدنية». ‏

وناقش أعضاء المجلس، خلال الجلسة، تقرير الأمين العام للأمم المتحدة «أنطونيو غوتيريش» بشأن ليبيا، والذي حذر فيه ‏من أن البلاد «معرضة لخطر تجدد الصراع على نطاق واسع في ظل استمرار حالة الجمود السياسي». ‏

 

المصدر: القدس العربي، 2017/04/21 

عن henda hmili

شاهد أيضاً

فرنسا تدعم “الإستراتيجية الوطنية للتعليم” في المغرب بـــ 82 مليار سنتيم

    بحضور كل من السفير الفرنسي في الرباط، ووزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *